مؤسسة تنمية القيادات الشابة
 
 
فرص تدريبية, وظائف شاغرة
 

مساعد برنامج (2)
آخر موعد:
2017-07-02

 
 
سجل في قائمتنا البريدية
البريد:  
 
 
 

 

الكاميرا صوت الشباب نقلة نوعية في حياتي

 

 

أهنئكم بإنتهاء مشروع الكاميرا صوت الشباب وأود أن أعبر عن بالغ امتناني وشكري لكم كمؤسسة وكأشخاص شكلتم أروع نموذج للعطاء والتعاون والإبداع .
أشكر الله أنني كنت جزء من هذا المشروع الذي أعتبره نقلة نوعية حقيقية في حياتي وبرغم بعض العثرات والصعوبات التي واجهت المشروع وهذا شأن أي عمل بشري إلا أنني أعتبره وبحق صنعني من جديد وفتح مداركي على أشياء جديدة ومجرد أن هناك مشروع يغير من حياة أشخاص فهذا بحد ذاته إنجاز رائع من وجهة نظري .
شكراً لكم لإتاحة الفرصة لي لإعرف من أنا بحق فعندما كنت في طريقي إلى تعز في النزول الميداني الأخير مع المشروع كنت أتأمل المناظر المحيطة بي وأفكر فيما اصبحته ووصلت إلى نتيجة مفادها (أنني لم أشعر أنني شاب قيادي إلا مع القيادات الشابة ) ,كان هذا النزول فرصة رائعة لنا من خلالها تعرفنا على تجارب الآخرين وعرفنا فعلاً حجم مؤسسة تنمية القيادات الشابة واطلعنا على جهودها الجبارة على مستوى المحافظات كما أنني تواصلت وبشكل فعال وأسهمت وبشكل مباشر في الحلقات النقاشية مما عزز من أداء تيسير الحلقات و منحني صورة أوضح عن حجم تأثير المشروع وتنوع وجهات النظر لدى الشباب في المحافظات المختلفة .

 

 

أحمد الواسعي
ميسر في برنامج الكاميرا صوت الشباب


 

التغيير يبدأ من هنا . . . !!!

 

لا شك أن برنامج الشباب والتكنولوجيا من أجل التنمية المجتمعية شكَّل لبنة أولى لتغيير اسلوب التعليم خصوصاً في مجال تكنولوجيا المعلومات فبدلاً من التركيز على الجانب النظري كما في التعليم الجامعي فإن البرنامج يجمع بين تقديم المعلومات النظرية جنباً إلى جنب مع التطبيق العملي وذلك من خلال اختيار مدربين من ذوي الخبرة في سوق العمل ممن لديهم القدرة على الربط بين المعلومات النظرية والتطبيق العملي لها في بيئة العمل الحقيقية. أضف إلى ذلك فإن هذا البرنامج لم يبدأ من فراغ بل تم تصميم البرنامج بناءً على نتائج دراسة تحليلية لكلاً من متطلبات سوق العمل وكذا المشاكل والصعوبات التي يواجهها خريجي تكنولوجيا المعلومات بسبب ضعف التطبيق العملي في الجامعات ولذا فإن البرنامج ساهم في تلبية متطلبات سوق العمل من خلال تأهيل الشباب بما يلبي تلك المتطلبات.
علاوة على ذلك، لم يقتصر البرنامج على تقديم مواد تدريبية للشباب في مجال تخصصهم فقط بل حرص على تزويدهم بدورات تدريبية تساعد على صقل مهاراتهم الشخصية مما يؤهلهم للإنخراط في سوق العمل بثقة عالية.
بالنسبة لي شخصياً، فقد لمست التغيير من خلال اكتسابي لمهارات عملية وشخصية في آن واحد. إنني الآن أستطيع حل بعض المشاكل التي كانت تستعصي علي قبل إلتحاقي بالبرنامج ولذا أنصح زملائي من خريجي تكنولوجيا المعلومات بالإلتحاق بهذا البرامج لتطوير وصقل مهاراتهم.
وفي الختام، أشكر كل من ساهم في تنفيذ هذه الفكرة المتميزة وأرجو للبرنامج المزيد من التقدم والنجاح وأنا كلي ثقة بأن مخرجات البرنامج ستساهم بصورة فاعلة في تنمية المجتمع من خلال توسيع استخدام تكنولوجيا المعلومات في شتى المجالات.

 

 

مصطفى المسعودي
برنامج الشباب والتكنولوجيا من أجل التنمية المجتمعية

 

 

 

 
footer
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة تنمية القيادات الشابة © 2017