الثلاثاء | 2 ديسمبر 2025م
في خطوة نوعية لتعزيز التمكين الرقمي للشابات والفتيات في محافظة حضرموت، وقّعت مؤسسة تنمية القيادات الشابة (YLDF) مذكرة تفاهم مع مؤسسة استدامة لتنمية القدرات، ضمن مشروع "تمكين الشابات والفتيات اليمنيات من خلال الوصول إلى الاقتصاد الرقمي"، الممول من بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن وبالشراكة مع اتحاد منظمة أطفال الحرب (War Child Alliance).
شهدت مراسم التوقيع حضور الأستاذ سالم باحارثة القائم بأعمال المدير التنفيذي لمؤسسة استدامة، والأستاذ إبراهيم التمور مدير المشاريع، والأستاذة سمية الحبابي بصفتها استشارية، ومديرة المشروع في مؤسسة تنمية القيادات الشابة الأستاذة شهور الشبيلي والأستاذ فوزي الحكيمي مختص الاقتصاد الرقمي في اتحاد منظمة أطفال الحرب، مما يعكس التزام جميع الأطراف بالعمل المشترك لترسيخ الشراكات المحلية وتوسيع نطاق وصول المشروع للشابات والفتيات.
تأتي هذه المذكرة لتؤكد أهمية الاستفادة من الخبرة المحلية لمؤسسة استدامة، التي تُعد من أبرز الفاعلين في العمل المجتمعي بالمنطقة، وتساهم في تعزيز الثقة المجتمعية وتسهيل تنفيذ الأنشطة الميدانية وفق أعلى المعايير. كما تفتح المذكرة المجال لبناء جهود مناصرة مستقبلية تضمن استدامة أثر المشروع بعد انتهاء أنشطته، وتدعم دور الشركاء المحليين في نشر المعرفة الرقمية وتمكين الفتيات، وخلق بيئة داعمة تضمن استمرار التأثير على المدى الطويل.
وفي هذا السياق، أشارت مديرة المشروع في الموسسة إلى أهمية هذا التعاون ونتائجه المتوقعة:
" نعتبر هذا التعاون مع مؤسسة استدامة خطوة محورية نحو تعزيز ثقة المجتمع المحلي وتمكين الشابات والفتيات من الوصول إلى الاقتصاد الرقمي بطريقة أكثر فعالية واستدامة. هذا التعاون يتيح لنا توسيع نطاق أنشطتنا مع شريك محلي موثوق لضمان استمرار التأثير وتلبية احتياجات الفتيات والشابات على المدى الطويل."
يسهم هذا التعاون أيضًا في تعزيز التنسيق بين الجهات الفاعلة في المجال الرقمي والمجتمعي، والحد من الازدواجية، وضمان تدفق المعلومات بطريقة تدعم كفاءة التنفيذ وتعزز الأثر المحلي للمشروع. كما يفتح المجال لتبادل الخبرات والممارسات الجيدة، ما يعزز قدرة جميع الشركاء على تقديم حلول مستدامة وابتكارات رقمية تخدم المجتمع المحلي بأفضل شكل ممكن.
تمثل هذه المذكرة علامة فارقة في مسار المشروع، إذ تعكس التزام المؤسسات المحلية والدولية بالعمل المشترك من أجل تمكين الشابات والفتيات وخلق بيئة رقمية مستدامة تدعم المجتمع المحلي وتحقق أثرًا طويل الأمد.