اسحب
تمكين الفتيات الشابات اليمنيات من خلا الوصول إلى الاقتصاد الرقمي

تمكين الفتيات الشابات اليمنيات من خلا الوصول إلى الاقتصاد الرقمي

حضرموت

 

 هدف المشروع: تمكين الشابات والفتيات المراهقات في اليمن من خلال ضمان حصولهن على فرص متكافئة وآمنة للمشاركة في الاقتصاد الرقمي.

مدة المشروع: 1 يناير 2025 – 31 يناير 2028 (36 شهراً).

الفئة المستهدفة: 525 من الشابات والفتيات المراهقات (اللواتي تتراوح أعمارهم بين 17 – 35 سنة).

المناطق المستهدفة: مديرية المكلا – محافظة حضرموت.

الجهة المنفذة: مؤسسة تنمية القيادات الشابة.

الشريك والداعم: بتمويل من الاتحاد الأوروبي (EU)، وبالشراكة مع اتحاد منظمة أطفال الحرب (War Child Alliance) و بالتنسيق مع جامعة حضرموت. 

 

تفاصيل المشروع: 

في عصر يعتمد فيه النمو الاقتصادي على المعرفة والابتكار الرقمي، وتأكيداً على أهمية ردم الفجوة الرقمية القائمة على النوع الاجتماعي، تقود مؤسسة تنمية القيادات الشابة مشروع "تمكين الشابات والفتيات المراهقات في اليمن من خلال الوصول إلى الاقتصاد الرقمي"، بدعم وتمويل إستراتيجي من بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن (EU) وبالشراكة مع اتحاد منظمة أطفال الحرب (War Child Alliance) وبالتنسيق مع جامعة حضرموت. ويمتد هذا المشروع النوعي على طول 36 شهراً، مستهدفاً بشكل مباشر 525 من الشابات والفتيات المراهقات اللواتي تتراوح أعمارهم بين 17 و35 سنة في مديرية المكلا بمحافظة حضرموت، ليمثل هذا التدخل جسراً معرفياً وتنموياً ينقل الفتيات بأمان وثقة إلى قلب الفضاء الرقمي وسوق العمل المعرفي.

وتتحرك الرحلة التنموية للمشروع عبر تسلسل منطقي محكم يبدأ بتهيئة البنية التحتية والمعرفية؛ حيث انطلق المشروع بإجراء تقييم دقيق لاحتياجات سوق العمل الرقمي (MNA) ودراسة تيسير الوصول المالي، تلاها تصميم وتكييف مناهج تعليمية تخصصية متطورة في تكنولوجيا المعلومات، المهارات الحياتية، وريادة الأعمال. ولضمان استدامة المعرفة، نفذ المشروع دورات تدريبية متقدمة لأساتذة ومدرسي جامعة حضرموت (ToT)، والذين تولوا لاحقاً تدريب الـ 525 شابة، حيث جرى توزيعهن علمياً إلى مسارين: 200 امرأة في مهارات ريادة وإدارة الأعمال، و325 امرأة في مهارات التوظيف والجاهزية للعمل، مما مكنهن من امتلاك مهارات مهنية متقدمة تضمن لهن كسب دخل مستقل وموثوق.

ولتحويل هذه الكفاءات إلى واقع عملي، عبر المشروع إلى محطته التشغيلية الثانية بتأسيس مركز الابتكار الرقمي الآمن (Tech Hub) داخل جامعة حضرموت بعد تجهيزه بالكامل بأحدث التقنيات والإنترنت عالي السرعة. ولتذليل العوائق الاجتماعية أمام استمرارية الفتيات، تم إنشاء وإدارة حضانة نهارية للأطفال داخل المركز، مما وفر بيئة مستقرة للأمهات الشابات. وانعكس هذا الدعم التشغيلي مباشرة عبر تقديم حقائب أدوات تأسيسية وجلسات توجيه وإرشاد مستمرة لـ 100 شابة أطلقن مشاريعهن الناشئة بنجاح، بالتوازي مع توفير فرص تدريب عملي (Internships) لمدة 6 أشهر لـ 100 شابة أخرى في كبرى شركات القطاع الخاص المحلي والدولي، وتتويج ذلك بتنظيم معرضين للوظائف لربطهن المباشر بسوق العمل.

وفي المحطة الختامية لضمان ديمومة الأثر، ركز المشروع على صياغة حاضنة مجتمعية وثقافية مساندة؛ حيث تم تدريب 25 عضواً وعضوة من الكيانات الشبابية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني على حملات المناصرة والحماية والسلامة الرقمية (Online Safeguarding). وأثمر هذا الجهد عن إطلاق حملات مناصرة ابتكارية وعقد ورش عمل تخصصية مع السلطات المحلية لبناء وعي مجتمعي داعم لعمل المرأة الرقمي. واختتمت هذه الرحلة المتكاملة بتطوير إستراتيجية اتصالات وظهور ونشر قصص نجاح ملهمة للمستفيدات على الموقع الإلكتروني ومنصات التواصل، وتوثيق كافة مخرجات المشروع لتقديمه كنموذج ريادي ناجح وقابل للتكرار في مختلف المحافظات اليمنية، مؤكداً أن تمكين المرأة رقمياً هو المحرك الأساسي للاستقرار الاقتصادي المعاصر.